• banner
  • banner1
  • banner2
  • banner3

الجيش اللبناني يخوض معركة "السيف المسلّط" ضد إرهابيي سوريا المعارضين للأسد في عرسال

on . Posted in أخبار محلية وإقليمية

أغلقت كل الطرق المؤدية إلى عرسال نهار السبت 2 آب 2014 بعدما شن مسلحون هجوماً على مواقع الجيش والقوة الأمنية في بلدة عرسال ومحيطها وخطفوا عدداً من الجنود على خلفية اعتقال الجيش أبو أحمد جمعة، أحد القادة الكبار في “التنظيمات الإرهابية السورية”.

وتعرضت عرسال، المجاورة لمنطقة القلمون السورية، ومناطق على اطرافها وفي جرودها، مرارا للقصف من الطيران السوري منذ اندلاع الثورة في سوريا قبل اكثر من ثلاثة اعوام. وتستضيف البلدة عشرات آلاف النازحين السوريين، ضمن اكثر من مليون لاجىء سوري يستضيفهم لبنان.

هذا ودعا القيادي في “الجيش السوري الحرّ” قائد كتائب 77 العاملة في القلمون، النقيب باسل ادريس، في بيان نشره على صفحته عبر "فايسبوك" القيادة اللبنانية إلى عدم زج لبنان والجيش اللبناني في صراع اتخذتم أنتم قرار النأي بالنفس عنه، كما قال. واضاف "الان وبعد افلاس "حزب الله" والنظام السوري، يريدان زج الجيش اللبناني في هذا الصراع لمصالحهما المشتركة.

وبعد يومين من الإشتباكات وصل عدد شهداء الجيش إلى أكثر من 16 وارتفع عدد العناصر الأسرى إلى أكثر من 20 كما كشفت إذاعة صوت لبنان اليوم. فيما انتقلت المعارك من الجرود إلى قلب بلدة عرسال، مع فرار المسلحين إليها، حيث سيطروا على بعض الأحياء الداخلية. وتمكن الجيش اللبناني بعدما دفع بتعزيزات إلى المنطقة، من استعادة السيطرة بالكامل على المهنية عبر فوج المجوقل وطرد المسلحين من محيطها، يُضاف إلى تمكنه من استعادة السيطرة على التلال المطلة على عرسال في جرودها الشرقية الحدودية مع سوريا. ويقدر الجيش اللبناني أعداد المسلحين الموجودين في البلدة، بـ3000 عنصر، ينتمون إلى جماعات متشددة.

ولفت قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي نهار الأحد 3 آب 2014 في مؤتمر صحافي أن “الموقوف جمعة اعترف بخطة تنفيذ عملية واسعة على المراكز وليس صحيحا أن ما حصل أمس صدفة بل كانت محضرة سلفا بانتظار الوقت المناسب”.
مؤكدا “اننا جاهزون لمواجهة كل الحركات التكفيرية في عرسال واي منطقة اخرى”.
وشدد على ان الجيش مستمر ببذل كل الجهود للحفاظ على امن المواطنين، وقال ان “عرسال بلدة عزيزة ونتمنى لها كل الخير ونريد ان نحافظ عليها”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث